السبت. يونيو 19th, 2021

القاهرة-مصر-


قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنه حدث خطأ جسيم في حسابات الجامعة العربية تجاه ليبيا في 2011.
وفي حواره مع قناة “إكسترا نيوز”المصرية، قال: “رفضتُ تدخل الناتو في ليبيا في عام 2011”.

وتابع: “كان هناك تشجيع من مجلس الأمن لقرار التدخل الأجنبي العسكري على الأراضي الليبية”.
وأوضح أن”ما حدث في ليبيا خطأ جسيم ودفع الشعب الليبي كثيرًا على مدار 10 سنوات وأهدرت ثروات كثيرة في ليبيا”.
ولفت أبو الغيط إلى أن الجامعة العربية تأثرت سلبًا من تدخل الناتو في ليبيا في 2011، وبدأ الحديث عن تصفيتها وإنهاء خدماتها. مضيفًا: “إذا فقد العرب الجامعة العربية فلن نستطيع إقامة بديل لها”.
الملاحظ أن توالي التصريجات بشأن العدوان الإجرامي الذي نفذه حلف شمال الأطلسي بتشجيع من أغلب النظام الرسمي العربي والذي تسبب في تدمير مؤسسات الدولة الليبية وتشريد شعبها،لايعفى الجامعة وأمينها العام آنذاك عمرو موسى من جزء كبير من المسؤولية عن الجريمة المرتكبة بحق الشعب الليبي وكذلك السوري.
والواقع أن روائح الرشاوي القطرية بصفة خاصة قد فاحت آنذاك من مكاتب الجامعة التي شكلت قراراتها آنذاك غطاءً للعدوان الخارجي.. جامعة كان بفترض أن تحمي أعضاءها لا أن تتآمر عليهم وتساهم في تدمير أنظمتهم ومؤسسات بلدانهم انسياقا وراء مخططات استعمارية
وقد سبق تصريح أبو الغيط مواقف مشابهة لكل من رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني والرئيس الأمريكي الأسبق أوباما والرئيس الفرنسي ماكرون، الذين عبروا عن الخطإ الجسيم في تدمير الدولة الليبية وإسقاط نظامها ..ولكن لن يغفر لهم التاريخ وشعوينا ما ارتكبوه من عدوان وما تسببوا فيه من مآسي.